أمانة الإعلام في الاتحاد السرياني ترد على مقال صحيفة الأخبار.

أوضحت أمانة الإعلام في حزب الاتحاد السرياني عبر بيان أصدرته اليوم بعض النقاط والمغالطات التي جاءت في مقال للصحفية رلى إبراهيم المنشور في جريدة الأخبار في العدد رقم ٣٢٩٢ الصادر بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠١٧، تحت عنوان دائرة المتن الشمالي : منافسة محتدمة حول (صوت الذين لا صوت لهم). حيث تناول المقال الطائفة السريانية وحزب الاتحاد السرياني مرفق مقطع من المقال .
بداية الاقتباس:
”بدأت الماكينات الانتخابية التابعة لأحزاب التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب والسوري القومي والنائب ميشال المر العمل على لوائح الشطب والكتل الناخبة الوازنة في المتن الشمالي لاستقطابها، كلّ إلى صندوقه. في دائرة ينحصر تمثيلها بثمانية نواب (4 موارنة، 2 أرثوذكس، 1 كاثوليك، 1 أرمن الأرثوذكس)، تحتدم المنافسة على استقطاب التكتلات المذهبية التي لا تحظى بمرشح لها. أصوات الشيعة والسنّة والدروز والسريان واللاتين باتت طبقاً دسماً للماكينات، خصوصاً أنها قادرة، وفق القانون النسبي، على إحداث فرق في نتيجة مرشح وتعويمه على منافسه، أو إضافة اسم مرشح إلى لائحة نتيجة «كسر الحاصل الانتخابي».
في 2009 الذي جرت فيه الانتخابات وفق النظام الأكثري، صوّت 1018 سريانياً لمصلحة قوى 14 آذار، فيما نال فريق التيار الوطني الحر بالتحالف مع قوى 8 آذار 629 صوتاً. وتتوقع الماكينات اليوم، وفقاً للوائح شطب 2017، أن يبلغ عدد الناخبين السريان 4786 يقترع منهم 50% على الأقل. لذلك بدأ السياسيون رحلات الحج إلى منازل هؤلاء في الجديدة ــــ البوشرية ــــ السد وبرج حمود، لا من أجل ضمان صوت للائحة، بل لتأمين صوت تفضيليّ يسعفهم في معركتهم المقبلة. ووفقاً لمصادر مطّلعة، لا يصوّت السريان، تاريخياً، كـ«بلوك» واحد، بل تنقسم أصواتهم ما بين من تمون عليهم الرابطة السريانية التي ستطلق ماكينتها قريباً في أماكن وجود أبناء الطائفة، وبين رئيس حزب الاتحاد السرياني إبراهيم مراد الذي يجيّر أصوات المقرّبين منه للقوات اللبنانية، فيما يصوّت عدد صغير لحزب الكتائب بواسطة العضو السابق في المجلس السياسي فدوى يعقوب، وجزء آخر يتولى تأمينه جورج سولاج، رئيس تحرير جريدة «الجمهورية» لمصلحة النائب ميشال المر.” انتهى الاقتباس .

بدايةً ما يهم أمانة الإعلام في حزب الاتحاد السرياني أن تؤكد احترام الحزب التام لرسالة الإعلام والإعلاميين السامية التي تؤديها هذه السلطة الرابعة والتي تسعى دومًا لنقل المجتمعات من الظلمة إلى النور، كما احترام دورها العظيم في نقل الوقائع والحقائق بموضوعية إلى المجتمع، مبعدَةً إيّاه عن اللغط وعدم الوضوح وإرسائه على مرفأ الحقيقة وجوهر الواقع. من هنا نوضح التالي:
أولًا: إن الطائفة السريانية لم تكن ولن تكون طبقًا دسمًا لأي ماكينة انتخابية، لأن السريان منتهجين خطًا سياديًا يترجمه نضالهم التاريخي في سبيل تحقيق السيادة والحرية والاستقلال والدفاع عن وطننا لبنان، وارتكازًا على هذا المبدأ هم يدعمون مرشحين منتهجين الخط عينه دونما مواربة ورياء أو خجل.
ثانيًا: إن حزب الاتحاد السرياني الذي يترأسه حاليًا الرفيق إبراهيم مراد هو مؤسسة حزبية كاملة ولها تواجدها الدولي وليست مقتصرة بشخص كي يتم المقارنة بينه وبين مؤسسة سريانية أخرى، فكان الأجدى وحفاظًا على المصداقية ذكر المؤسستين بتسميتهما المؤسساستية لا الشخصية.
ثالثًا : لقد ذُكِر في المقال أن السريان في دائرة المتن الشمالي أعطوا قوى ١٤ آذار عام ٢٠٠٩ خلال الانتخابات النيابية ١٠١٨ صوت فيما نال تحالف التيار الوطني الحر وقوى ٨ آذار ٦٢٩ صوتاً من أصل أصوات المقترعين السريان، هذا ما يؤكد أن السريان هم في خط حزب الاتحاد السرياني الداعم حينها لقوى ١٤ آذار وليس العكس، والمقارنة بين مؤسسة سريانية نحترم ونقدر نضالها وبين شخص رئيس حزبنا هو لغط كبير وقعتم به، علمًا أن من أعطى حينها الأصوات لتحالف التيار الوطني الحر وقوى ٨ آذار هم عدة أفرقاء وكان من بينهم كهنة وعلمانيين وليس مؤسسة واحدة .
رابعًا: منذ تأسيس حزب الاتحاد السرياني فرع لبنان عام ٢٠٠٥ خاض الحزب في ظل الانقسام القائم حينها الانتخابات في كافة مناطق تواجد السريان عبر دعم مرشحي ولوائح ١٤ إذار وعلى رأسهم دعم مرشحي القوات اللبنانية نظرًا لما يجمعنا مع القوات اللبنانية والأحزاب السيادية الأخرى من علاقة نضال مشترك وقدسية الشهادة لأجل لبنان، وإن كافة الانتخابات التي خيضت من نيابية إلى بلدية واختيارية منذ عام ٢٠٠٥ وحتى عام ٢٠١٦ تؤكد بأن ناخبي السريان صوتوا بنسبة ٩٥ بالمئة إلى جانب قوى ١٤ آذار فهم إذا “بلوك انتخابي” متكامل دعمًا لخطهم النضالي التاريخي .
خامسًا: إن حزب الاتحاد السرياني هو الوحيد الذي خاض الانتخابات رسميًا بإسم السريان عبر إطلاق الماكينات الانتخابية والمهرجانات الشعبية والتصويت لمن يدعمهم بعلم واعتراف الجميع.
أخيرًا للسريان كامل خيارهم الحر في انتخاب من يعبر عن تطلعاتهم الصادقة في دعم نيلهم حقوقهم السياسية المهدورة منذ الاستقلال حتى يومنا هذا، ودعم من يناضل لأجل حرية وسيادة لبنان وتأمين حياة حرة كريمة لأبناء الوطن ومستقبل مشرق يعيد للإنسان كرامته وللوطن عزته.