رئيس الاتحاد السرياني: نحمل صليبنا منذ ألفي عام لأجل القيم والمبادىء الإنسانية، لن نرضى لديكتاتورية أن تحكمنا ولن نسمح لإرهاب بأن يرهبنا

أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد أننا كشعب مسيحي نحمل صليبنا على أكتافنا منذ ألفي عام للحفاظ على القيم والمبادىء الإنسانية الحقة بوجه الجهل والظلم، بوجه الشر والفساد الأخلاقي والاجتماعي، نحمل صليبنا ونكمل مسيرة المقاومات المسيحية بوجه من يريد قتلنا واقتلاعنا وتهجيرنا من شرقنا التاريخي، نحمل صليبنا ونواجه به شياطين الأرض التي تحاول دوماً العبث بتاريخنا، بحضارتنا، وبمستقبلنا، هذه الشياطين التي تنتظم في صفوفها أحياناً كثيرة بعض الجماعات الذمية المتزلفة التي تتبع الشيطان المتعدد الأوجه لأجل مصالح خاصة ليس لها أي صلة برسالة السيد المسيح الإنسانية. مؤكداً بأننا لن نقف متفرجين على المحاولات المستمرة الساعية لتهميش وجودنا وحقوقنا، فنحن أبناء القيامة الدائمة بعد كل اضطهاد. وأضاف أننا باقون هنا في أرضنا وشرقنا التاريخي نناضل لأجل أخوة وحرية الشعوب،. موجهًا تحية للمقاومات المسيحية عبر العصور وتحية لكل من يحمل صليبه لأجل المحبة والسلام، كما حيّا الجيش اللبناني وشهدائه الذين بدمائهم يحافظون على السلام والأمان. كلام مراد جاء خلال الاحتفال الذي نظمه حزب الاتحاد السرياني كعادته السنوية بمناسبة عيد الصليب المقدس في ساحة شهداء السريان في سد البوشرية، بالتعاون مع رعية مار تقلا المارونية وراعيها الأب جوزيف سويد، وبحضور سيادة المطران جورج صليبا راعي أبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس، والخور اسقف الياس جرجس ورعية مار بهنام وسارة للسريان الكاثوليك ومراكز التربية الدينية في رعية مار يعقوب السروجي والسيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ومؤسسات سريانية وأبناء المنطقة، والذي تخلله تراتيل دينية وإضاءة الشموع وشعلة الصليب ، وتلاوة نوايا حيت المجلس العسكري السرياني وناضله ونضال المقاومة المسيحية والجيش اللبناني .

احتفال "عيد الصليب" 2017