رئيس السرياني العالمي من أربيل: نبارك لشعبنا، لشهدائنا، لمهجرينا إقرار حقوقه في كردستان العراق .

أعلن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد من مقر إقامته الحالي في أربيل، أننا اليوم نستطيع أن نبارك لشعبنا الكلداني الآشوري السرياني ولشهدائنا ولمهجرينا بإقرار حقوقه القومية، السياسية، والدينية كاملةً، بعد انتظار دام خمسًا وعشرون عامًا.
حيث أقرت الهيئة العليا للاستفتاء في إقليم كردستان العراق الحقوق الكاملة لشعبنا وللمكونات كافة صباح اليوم خلال اجتماع حضره ممثلي كافة المكونات ، حيث ترسخت مطالب أحزاب شعبنا، وأهم ما جاء في وثيقة الإقرار إزالة كافة التعديات عن أراضي شعبنا وحقه في الإدارة الذاتية وصولًا إلى الفيدرالية، وتمثيله في كافة الإدارات الرسمية من سيادية وعسكرية كما مشاركته في صياغة دستور الدولة، وبناء مناطقه وتعويضه عما لحق به من تهميش وغبن واضطهاد وتهجير وإبادة جماعية.
مؤكّدًا أن إقرار هذه الحقوق لا يتعلق بمسألة الاستفتاء أو استقلال كردستان، بل جاء نتيجة حوارات ومناقشات عديدة بين أحزاب شعبنا وحكومة الإقليم. وقد أثبت الاعتراف والإقرار بحقوق شعبنا وكافة المكونات الأخرى أن ثقافة الحوار والاعتراف بحقوق المكونات هي ثقافة تنمّ عن تطور ديمقراطي يجب أن ينتهج من قبل كافة الأنظمة والحكام كي ينعم الجميع بالسلام، وأكّد مراد خلال تصريحه بأنها خطوة جبارة تستحق التقدير لكل من ناضل للوصول لهذه النتيجة التي تعيد لشعبنا شيء من حقوقه المقدسة في أرضه التاريخية وتعيد لنا الأمل بأن الشعوب التي تناضل وتجاهد من أجل حقوقها لا بدّ لها أن تبلغ هدفها المرجو والتي لطالما سعت إليه دونما كلل ولا ملل، مؤمنةً بقدسية ما تسعى إليه، ودعا مراد أحزاب شعبنا الكلداني الآشوري السرياني قاطبةً للاستمرار بالنضال بروح قومية عالية وتضع بين أعينها الآلام التي تكبّدها شعبنا لتعيد له الثقة في العودة، والتكاتف لبناء مجتمع جديد ينتهج الفكر النضالي أساسًا لترسيخ وجوده وتثبيت حقوقه وتنفيذ بنود هذه الوثيقة التاريخية.

 

وثيقة استفتاء العراق