سعيد: لا احد يخيفنا في هذه الارض لا نجاد ولا 1000 نجاد واولياء الدم هم مليون لبناني ونصف

لبنان قبل زيارة أحمدي نجاد ليس لبنان كما بعدها… سعيد: لا احد يخيفنا في هذه الارض لا نجاد ولا 1000 نجاد واولياء الدم هم مليون لبناني ونصف

محاضرة للد. فارس سعيد 31.10.2010

اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد ان لبنان قبل زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ليس لبنان كما بعده، فقبل زيارة نجاد حزب الله حاول القول للبنانيين انه حزب لبناني يمتلك سلاحاً للدفاع عن الارض وتحرير الأراضي المحتلة من قبل الاسرائيليين، وان تحالفه مع إيران هو تحالف لدعمها بالسلاح، وانه يقدم الدم دفاعاً عن لبنان وان له حق ان يتميز عن الطوائف الأخرى وهذا مر على فريق من اللبنانيين. واشار الى انه بعد زيارة نجاد، حدد الرئيس الايراني موقع الحزب ووظيفة السلاح، ومن هو الآمر على هذا السلاح وأهدافه وقال ان هذا الحزب ومنطقة الجنوب والبلد ككل مع بلدان أخرى هم جبهة واحدة بأمرة إيران وان السلاح هو لإسقاط نظام الإستكبار العالمي وإزالة الكيان الصهيوني وان المنطقة هي بأمرة فارسية إسلامية وقد أسقط القول ان لبنان ليس لخراب لبنان وان هذا السلاح هو لتحرير أرض لبنانية محتلة.

 

واوضح سعيد خلال لقاءً سياسياً في مقر عام حزب الاتحاد السرياني في سد البوشرية، حضره رئيس الحزب ابراهيم مراد، اعضاء المكتب السياسي، مسؤولي منطقة المتن الشمالي في احزاب القوات اللبنانية، الكتائب والوطنيين الاحرار ومخاتير واعضاء مجالس بلدية وحشد من ابناء المنطقة.

ان نجاد أعلن ان السلاح أمرته ليست في لبنان بل في إيران وان هذه المنطقة أصبحت بأمرة الجمهورية الإسلامية حتى ثقافياً وإدخال مصطلحات جديدة كـ”خوش أمديد” وغيرها.

 

واكد انه على الدولة اللبنانية التحاور مع الجمهورية الإيرانية لإسقاط سلاح حزب الله، فلا قيمة بعد الآن لأوراق قُدمت للإستراتيجية الدفاعية.

 

واضاف “لو كنت مكان حزب الله لما فرحت لزيارة نجاد، فالحزب كان يحاول وأقنع الجمهورية اللبنانية بأن نجلس على طاولة الحوار وان السلاح لبناني، وأن يجلس الفرقاء الذين لا يملكون السلاح معه وبحث كيفية إدخاله في الشرعية، ولكن انكشاف السلاح وأهدافه وحجمه أسقط طاولة الحوار”.

 

ولفت الى ان الوضع الحالي غير مسموح، لأن هناك رغبة عربية أن لا يكون لبنان ضمن الفضاء السياسي الإيراني، ومن غير المسموح أن يسقط لبنان في يد النفوذ الإيراني بدليل التوازن السياسي الذي فرض نفسه منذ زيارة نجاد حتى اليوم بالحراك السياسي الأميركي – الفرنسي الى لبنان وأن أي يتلاعب بالإستقرار في لبنان هو مسؤولية سورية – إيرانية.

 

واشار الى ان هناك فريق في لبنان يقول ان لبنان يجب أن يكون حراً سيدا مستقلاً، وفريقاً آخر يقول ان أمن لبنان وأمن إسرائيل بيده وانه إذا أراد المجتمع الدولي إستقرار المنطقة، عليه أن يتكلم مع هذا الفريق.

 

وتابع سعيد “لا يغيب على أحد انه في 16 و17 تشرين الثاني، إيران مدعوة لحوار مع مجموعة الخمس زائد واحد، فالى حينها لا أعتقد انه سيحصل أي شيء خطير في لبنان. إيران تحرك فريقها في المنطقة لتحسين ظروف المفاوضة مع الولايات المتحدة وإذا تم الإتفاق، الكل يذهب فرق عملة، وكل هذه الأحزاب المسلحة ستعود الى طاولة المفاوضة كالعديد من الأحزاب الكبيرة غيرها”.

 

واضاف “نحن لسنا ضعفاء لأن إرادة شعبنا استثنائية من أجل الدفاع عن لبنان، فعندما هدد أبو عمار الكيان وسوريا، كان المسيحيون هم السباقوم للدفاع عن لبنان”.

وشدد سعيد على ان “هناك تهديدا للكيان اللبناني من خلال المحاولة لوضع اليد عليه وتغيير معالمه الثقافية والسياسية والمسيحيون هم سداً منيعاً أمام هذه المحاولة، نحن لا نملك السلاح، ولا نستخدم السلاح ولا نريد أن نشكل ميليشيا في وجه ميليشيا أخرى، ولكن بالطرق الديبلوماسية والتأكيد على الدولة سنقف سداً منيعاً في وجه هذه المحاولة”.

 

واوضح ان الدفاع عن الكيان يجب أن يكون من خلال حالة وطنية عابرة للطوائف وهذا موضوع مهم جداً ويحدث لأول مرة في تاريخ لبنان المعاصر.

 

واردف “نحن لسنا أهل ذمة لكي يحمينا أحد بواسطة ورقة تفاهم، فنحن فاعلين، وساهمنا بتأسيس هذا الكيان ولم يكن ليكون موجوداً، ونحن أسسناه ونحن حافظنا عليه، وهذا المنطق لا يسير معنا”. واضاف “البعض سموا سعد الحريري انه ولي الدم، ولكن لا، أولياء الدم هو مليون ونصف لبناني”.

 

واشار سعيد الى انه من “أخطر ما يحاول حزب الله تكريسه في لبنان ان القانون لا يُطبق على القوي في لبنان”. واكد ان “أيام الحرب انتهت منذ عام 1992 ولا يمكن للقانون أن يطبق على فريق من اللبنانيين ولأن الفريق الآخر يمتلك السلاح فالقانون لا يطبق عليه”.

 

واوضح ان ما يتطلب مواجهة هو محاولة قطع لبنان عن المجتمع الدولي، والقول ان كل من يتعاطى مع المحكمة هو إسرائيلي وهنا يطلبون ان يقطع لبنان علاقاته مع المجتمع الدولي.

 

واكد سعيد “نحن أقوياء ولسنا وحدنا في هذه المعركة ولن ننسحب منها”. وكشف ان المخطط “هو أن تفاوض إيران عن لبنان وعن العرب ككل ومحاولة القول ان لا مفاوضات ناجحة من دون وجود إيران على الطاولة”.

 

وشدد على ان سوريا خرجت من لبنان بقوة شعب 14 آذار، ولم يحصل أي ضربة كف، وتمسك 14 آذار بسلمية حركتها وبديمقراطيتها وعلاقاتها العربية والدولية ستكون سداً منيعاً أمام سلاح حزب الله. وختم سعيد “لا أحد يخيفنا في هذه الأرض، لا أحمدي نجاد ولا 1000 أحمدي نجاد ونحن لدينا جذورنا في هذا البلد”.