مراد للمسيحيين: إما المقاومة والصمود او الهجرة الجماعية والاقتلاع من الوجود

مراد للمسيحيين: إما المقاومة والصمود او الهجرة الجماعية والاقتلاع من الوجود

سأل رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد الى متى ىسنبقى نبكي ونستنجد بالاخرين لحمايتنا وحماية مقدساتنا من الانظمة الديكتاتورية في الشرق الاوسط والتي افرزت اخيراً اخطر وابشع مكوناتها الا وهي الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش”؟ أضاف: “هذه  الجماعة الارهابية غير البشرية التي تقضي على البشر والحجر وتلاقي تأييداً من البعض لاسباب دينية عقائدية الغائية وبهدف عودة البشرية الى عهد الظلمة والجهل”.

وتوجه مراد الى الاحزاب المسيحية بشكل خاص والكنيسة في العراق بشكل عام سائلاً عن سبب الغياب عن أي تحرك جدي لانقاذ من تبقى في ارض المهد.

وقال في بيان له: “الاستنكارات والبيانات والمناجاة لم تجدي نفعاً في الماضي ولن تلاقي آذاناً صاغية لا في الحاضر ولا في المستقبل”، مطالباً بعد سيطرة داعش الارهابية وبتآمر من حكومة المالكي والجيش العراقي على الكنائس والقرى المسيحية الاحزاب المسيحية بشكل عام والكنيسة بشكل خاص لانها التنظيم الاقوى والافعل بضرورة اعلان النفير العام ودعوة الشباب لحمل السلاح وحماية الارض والعرض والوجود كما فعلت وتفعل كافة المذاهب الاخرى. فإما المقاومة والصمود او الهجرة الجماعية للمسيحيين وخسارة ما تبقى من تاريخ وحضارة.

واخيراً، طالب مراد بطاركة الشرق والاحزاب العراقية المسيحية الى عقد اجتماع طارئ والتوجه الى الامم المتحدة وتقديم شكوى عاجلة ووضع مطالب المسيحيين في العراق على طاولة البحث الجدي وذلك تزامناً مع الاعلان عن بدء المقاومة العسكرية على الارض.