هل المطلوب أن نتنازل عن العدالة لصالح ميليشيات تبتزنا تحت عنوان “المقاومة”؟… مراد: لبنان دولة مصادرة ومضطهدة من قبل ميليشيا “حزب الله”

هل المطلوب أن نتنازل عن العدالة لصالح ميليشيات تبتزنا تحت عنوان “المقاومة”؟… مراد: لبنان دولة مصادرة ومضطهدة من قبل ميليشيا “حزب الله”

طالب رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد قوى “14 آذار” ولاسيما الاكثرية النيابية التي حصلت على شرعيتها بتفويض وثقة من غالبية الشعب اللبناني باستعمال هذه الشرعية من خلال الوقوف صفاً واحداً في وجه “حزب الله” وتعنته وكبريائه وعنجهيته اللامحدودة.

ودعا مراد في بيان اليوم، الاكثرية الى الجرأة واعلام الامم المتحدة والمجتمع الدولي رسمياً بأن لبنان دولة مصادرة ومضطهدة من قبل ميليشيا “حزب الله”.

مراد أعلن أنه لم يعد مسموحاً السكوت بعد اليوم على تمادي آلهة “حزب الله” وتهديداتها وتوعداتها بقطع الايادي والالسن والرؤوس وتعطيل الدولة وشل مؤسساتها الشرعية والضغط المستمر على الحكومة ورئيسها سعد الحريري بهدف فرض شروط ومشاريع تخريبية على حساب بناء دولة آمنة لاولادنا.

من جهة أخرى أكد مراد أن “شعب ثورة الارز لم يعد يحتمل هذا التراخي المستمر من قبلنا تجاه العهر والعربدة التي يمارسها “حزب الله” وعصاباته على الشعب والدولة”، معلناً أنه “من غير المقبول أن نقول لمن وضع ثقته بنا وضحّى بالغالي لقيام دولة قوية قادرة عادلة يسودها السلام والامان والاستقرار والازدهار وخاصة أهالي الشهداء، بأننا لا نستطيع مواجهة “حزب الله” لانه يمتلك برقاًُ ورعداً وخيبراً من الصواريخ والاسلحة ونحن عزّل والشرعية لا تستطيع إيقاف بناء دولة “حزب الله” الالهية على أنقاض ودماء الدولة والشعب اللبناني”.

وإذ شدد على اننا و”منذ عام 2005 لم نفعل شيئاً سوى الدعوة الى الحوار وتهدئة الخواطر واعطاء “حزب الله” التنازل تلو الآخر وانتظار المبادرات الخارجية”، سأل مراد: “ماذا ننتظر أكثر؟ وهل المطلوب التنازل عن دماء شهدائنا؟ او ان المطلوب أن نتنازل عن الحق والعدالة والحقيقة لصالح ميليشيات وعصابات تبتزنا جميعاً تحت عنوان “المقاومة”؟

وختم مراد بالسؤال: “أي مقاومة هي ما بعد عام 2006؟ أهي مقاومة الاحتلال داخل احياء بيروت وطرابلس وصيدا وتلال معراب وبكفيا؟ أم هي مقاومة الاحتلال حول القصر الحكومي ووزارات الدولة واجهزتها الامنية، داعياً الجميع الى قول الحقيقة مهما كانت صعبة ومكلفة.