هل تقدم طهران تنازلات في ربع الساعة الاخير قبل الانفجار ؟

أفادت اوساط سياسية عربية ان البيان العربي الشديد اللهجة المتضمن تحذيرات قوية لطهران محملا اياها مسؤولية اللااستقرار في المنطقة العربية جراء تدخلاتها العسكرية في اكثر من دولة، مباشرة او عبر اذرعها العسكرية، ليس سوى البداية في مشوار العزم العربي على المواجهة المفتوحة مع الدولة الفارسية بعدما مسّت الامن القومي العربي الذي يعتبر دوليا خطا احمر يمنع تجاوزه، وان انتقال المواجهة الى هذا المربع سيرتب تداعيات بالغة الخطورة ستقف دول التحالف لها بالمرصاد اذا لم تعد ايران ادراجها وتنكفئ الى الداخل، مشيرة الى ان المملكة ومعها دول الخليج جاهزة لولوج باب مجلس الامن الدولي، كما اشار البيان، لاستصدار قرار يحمي امنها القومي ويبعد عنها الخطر الايراني تحت اي ظرف.

واستباقا، تشير الاوساط لـ”المركزية”، الى ان وزراء دفاع التحالف سيبحثون في اجتماعهم يوم الاحد المقبل الالية العسكرية الممكن اعتمادها في ما لو رفضت طهران الانصياع للرغبة العربية اضافة الى الدور المنوط بهم في مجال حفظ السلام العربي مع تقدم المفاوضات حول التسوية السورية المرتقب انجازها كما تتوقع في العام 2018 ، حيث سيكون للتحالف موقعه في حفظ السلام في المرحلة التي تلي التسوية السياسية لضمان الانتقال الى سوريا الجديدة.

ولا تخفي الاوساط قلقها من امكان جنوح الازمة العربية الايرانية في الاتجاه العسكري استنادا الى مقولة تتردد بقوة في الاوساط السياسية العربية ردا على التساؤلات حول كيفية وضع حدّ للتعنت والتمدد الايرانيين ” ان كل الاحتمالات مفتوحة بما فيها الخيار العسكري”، خصوصا بعدما ردت الخارجية الايرانية على البيان الختامي

ان بلوغ طهران خط النهاية في المواجهة، سيحملها على تقديم تنازلات والقبول بالامر الواقع كما فعلت في مرحلة ما قبل توقيع الاتفاق النووي.

المصدر:

الوكالة المركزية